عندى كلام كتير و مش عارفة ابدأ منين ؟ ابدأ من يوم ما قلتى إنك مسافرة أمريكا 3 شهور تقريبا ، و لّا من يوم ما قلتى إنك جايز ماترجعيش إلا بعد سنين ؟
من يوم ما بدأت أعِد الأيام اللى فاضله عقبال ماترجعى ، و لّا من يوم ماحاولت افتكر كل ذكرى موجودة ليكى عندى عشان مانسهاش ؟!
عارفة …. وانتى فى مصر – حتى لو قعدنا 3 شهور مانشوفش بعض – يوم مانحب نشوف بعض هنعرف بطريقة ما ، إنما أمريكا !!!!!!قد إيه أمريكا بعيدة ! و قد إيه 3 شهور كتير !
أنا ماكنتش أصلا بفكر فى احتمالية إنك ممكن تقعدى هناك … جايز عشان كده لما قلتى إنك غالبا قاعدة هناك ….اتفاجأت … تانى !!
حسيت بحاجات كتير ساعتها .. حسيت إنى مش عارفة افكر … حسيت إن غالبا دى النهاية ….. لو رجعتى يبعد كده هنكون إحنا اتغيرنا و انتى كمان اتغيرتى .
كنتى عايزة رأينا …. كانت جوايا حاجة بتقولى إنى لازم أركن مشاعرى و افكر بعقلى لإن دى حياتك و مستقبلك و مش معقول نفضل رابطينك جنبنا و لو على حساب مستقبلك ، و كانت جوايا حاجة تانية بتقولى إن خلاص … خلاص هتبقى آخر ذكرياتك عنها يوم ماشوفتيها فى سيلانترو قبل ما تسافر و يوم ما اتجمعنا فى البيت … خروجاتنا …أيامنا ، و كل حاجة اتشاركنا فيها …….دول هيفضلوا ، إنما للأسف جايز مايبقاش فى ذكريات أكتر من كده !
عارفة …. كنتى دايما تقوليلى ” انتى الشمعة ” بما إنى غالبا بحاول أكون متفائلة، بس للأسف الشمعة دى ماقدرتش تنور أفكارى الكئيبة وقتها !
فاكرة يوم ما اتجمعنا عندك فى البيت و كلام واحدة فينا خلاكى تعيطى … كان نفسى اقولك ماتزعليش هى ماقالتش كده إلا عشان بتحبك ، و لما سلمت عليكى و انا ماشية و حضنتك .. كان نفسى تحسى بكل حاجة أنا كنت حاسه بيها وقتها من غير ما اتكلم …… كنت حاسه إنك هتوحشينى أوى … هتوحشينى أكتر مما تتخيلى ، و أكتر مما كنت أنا أتخيل إنك ممكن توحشينى فى يوم من الأيام !
برضه مهما حصل هنفضل أصحابك … حتى لو بيننا آلاف الأميال.
و يوم ماتيجى إن شاء الله هنكوم من أكتر الناس اللى مستنيينك
انتى بجد وحشتينا .
عارفة ..كانت دايما حاجة مستفزة إن يكون لينا صاحبتين بنفس الاسم ، بس اللى ماكناش إحنا واخدين بالنا منه إن الموضوع اسوأ بكتير لو واحدة منهم بس هى اللى موجودة !
بعد كده هنتجمع و هنقول الاسم ..واحدة بس هى اللى هترد .. بس جايز ساعتها من غير مانتفق أو نتكلم .. حاجة جوانا تفتكرك و تتمنى لو كنتى موجودة معانا ، و جايز وقتها … نمر على بالك .
بجد وحشتينا و هتوحشينا .
